تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
أولاً : إن النفي المطلق لأن تكون قد ولدت يقابله قولهم : « وقيل : إنها ولدت من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ولداً مات طفلاً . ثم قالوا : وهذا غير ثابت . والصحيح الأول ، لأنه قد ورد عنها من طرق كثيرة » ( 1 ) . وفي نص آخر : إنها أسقطت من النبي سقطاً ، يسمى عبد الله ، كانت تكنى به . وهذا مروي عنها أيضاً بطرق كثيرة ( 2 ) . فهم إذن ، يستندون إلى نفيها هي لهذا الأمر عن نفسها ، وهو نفي يبقى موضع شبهة وريب ، حيث يظن قوياً : أنها ومحبيها يسعون لإثبات الفضائل لها ، وقد ظهر : أن تلك الفضائل غير قادرة على الصمود أمام البحث العلمي الموضوعي والرصين . وقول السهيلي : إن ذلك لم يثبت ، لأنه يدور على داود بن المحبر ، وهو ضعيف ( 3 ) . . يقابله القول : إن الروايات الأخرى أيضاً تدور على عائشة ، ومن يدور في فلكها كعروة بن الزبير وأمثاله . . وهي تجر النار إلى قرصها ، وما أكثر الفضائل التي أثبتتها لنفسها ، وأثبتها لها هذا الفريق الذي يهمه
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 164 . ( 2 ) كذا قال الصالحي الشامي ، فراجع : سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 164 و 18 عن ابن الأعرابي في معجمه ، والأذكار النووية ص 295 و 288 وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 315 وج 8 ص 99 وشرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 4 ص 392 وتاريخ الخميس ج 1 ص 358 والسيرة الحلبية ج 3 ص 314 والإصابة ج 4 ص 360 . ( 3 ) راجع : شرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 4 ص 392 .