التصرفات غير المقبولة :
وبناء على ما تقدم نقول :
لقد أصبح واضحاً : أنه لا مجال لقبول الروايات التي جعلت كلمة ابن الزبير من تتمة كلام الرسول ، ولذلك فلا مجال لقبول روايتهم عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أنه قال :
أ - اكتني بابنك عبد الله بن الزبير ( 1 ) .
زاد الصالحي الشامي قوله : إن السبب في ذلك هو « أنها كانت استوهبته من أبويه ، فكان في حجرها ، يدعوها أما » ( 2 ) .
ب - أو : اكتني بابنك عبد الله ، فإن الخالة والدة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : مسند أبي يعلى ج 7 ص 473 و 474 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 16 ص 424 وج 13 ص 693 عن ابن سعد ، والبيهقي ، والحاكم ، وأحمد ، والطبراني ، والآحاد والمثاني ج 5 ص 388 و 389 .
وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 190 وج 14 ص 22 ومسند أحمد ج 6 ص 260 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 310 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 4 ص 358 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 164 وطبقات ابن سعد ج 8 ص 66 وشرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 4 ص 393 وزوجات النبي « صلى الله عليه وآله » لسعيد أيوب ص 47 و 48 .
( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 18 وراجع : شرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 393 عن ابن إسحاق وغيره .
( 3 ) الأدب المفرد ص 125 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 363 عنه وطبقات ابن سعد ج 8 ص 66 وشرح الزرقاني على المواهب اللدنية ج 4 ص 393 عن الروض .