طلقت منه .
وفي نصوص أخرى : سلها أبو بكر منه سلاً رفيقاً . .
د - إننا لم نجد لأي من نساء النبي « صلى الله عليه وآله » أية كنية سوى ل « أم سلمة ، وأم حبيبة ، وزينب بنت خزيمة ، أم المساكين » ، فكيف تقول عائشة : إن جميع نسائه « صلى الله عليه وآله » لهن كنى .
ه - إنه قد كان لها ابن اسمه عبد الله .
و - إنها لم تلد من رسول الله « صلى الله عليه وآله » قط . كما زعمت ، وسيأتي : أننا نشك في ذلك كله ، وأن ما ذكرناه فيما تقدم يدلنا على : أنه كان لها ابن من ذلك الذي كان زوجها وطلّقها ، ثم تزوجها رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعده .
ز - إن حصيلة ذلك هي : أن تطبيق كلمة « ابنك عبد الله » على ابن الزبير ، ما هو إلا اجتهاد من الرواة ، كما ظهر مما تقدم تحت رقم 1 حيث قال الراوي : « يعني عبد الله بن الزبير » ، وقوله رقم 2 ، اكتني بابنك يعني عبد الله بن الزبير .
كما أن بعض النصوص المتقدمة قد ذكرت تكنية النبي « صلى الله عليه وآله » لها بأم عبد الله من دون إشارة لابن الزبير كما في رقم 3 و 5 .
وأما الرواية رقم 4 وكذلك رقم 6 فلا دلالة فيهما على وجود ربط بين تسمية المولود الذي جاءت به للنبي « صلى الله عليه وآله » بعبد الله ، وبين تكنيتها بهذا الاسم ، سوى تشابه الاسمين .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 123
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٣