تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
أو هل كان يظن : أنه أخ للنبي « صلى الله عليه وآله » بما هو أبعد من أخوة الإسلام ؟ ! وكيف ؟ ! 6 - إن ظاهر الروايات المتقدمة تارة هو : أن النبي « صلى الله عليه وآله » نفسه قد جاء لخطبة عائشة . وتارة أخرى : أنه أرسل خولة بنت حكيم ، فقامت بالمهمة ، ثم هيأ أبو بكر الأمر وطلب منها أن تدعو الرسول « صلى الله عليه وآله » فدعته ، فزوجه . . 7 - إن هناك نصاً آخر يتحدث عن كيفية زواجه « صلى الله عليه وآله » بعائشة يفيد : أن النبي « صلى الله عليه وآله » رأى عائشة على أرجوحة ، فأعجبته ، فأتى منزل أبي بكر ، ولم يكن حاضراً ، فقالت له أم رومان : ما حاجتك يا رسول الله ؟ قال : جئت أخطب عائشة . قالت : إن عندنا يا رسول الله من هي أكبر منها . قال : إنما أريد عائشة . ثم خرج . ودخل أبو بكر . فأخبرته أمها بما قال رسول الله ، فخرج ، فزوجها إياه ( 1 ) . ويستوقفنا في هذا النص عدة أمور : منها : مناقضته لسائر النصوص في أمور عديدة ، تظهر بالملاحظة . ومنها : أنه يكذب قولها : إن الملك قد جاء بصورتها إلى رسول الله
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 411 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 119 | السيد جعفر مرتضى العاملي