جرى لهم ذلك . .
هذا . . وقد ذكرت هذه الرواية نفسها عن ابن عمر في ذلك المصدر بالذات ، وقد فصل فيها ما جرى لبني قريظة ، ولبني النضير على نحو أصح . فذكر جلاء بني النضير وقتل بني قريظة ، وسبي نسائهم وأولادهم ، فليراجعها من أراد ( 1 ) .
رواية أخرى تحتاج إلى إصلاح :
قال الهيثمي :
« باب غزوة بني النضير : عن عبد الله بن أبي أوفى ، قال : جاء جبريل إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، وقد كلّ أصحابه ، وهو يغسل رأسه ، فقال : يا محمد ، قد وضعتم أسلحتكم ، وما وضعت الملائكة بعد أوزارها . فكف رسول الله « صلى الله عليه وآله » شعره قبل أن يفرغ من غسله ؛ فأتوا النضير ؛ ففتح الله له .
رواه الطبراني ، وفيه نعيم بن حيان ، وهو ضعيف ، وقد وثقه ابن حبان ، وقال : يخطئ » ( 2 ) .
وسياق الحديث يدل دلالة بينة على أن المقصود هو بنو قريظة ؛ فإن هذه القصة إنما حدثت معهم ؛ لا مع بني النضير ، ولعل هذا من أخطاء نعيم الذي ذكر ابن حبان : أنه يخطئ ، وإن كان ثقة . .
هامش
( 1 ) مسند أبي عوانة ج 4 ص 164 .
( 2 ) مجمع الزوائد : ج 6 ص 125 .