تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ ) * . حتى انقضت الآية ( 1 ) .
ويؤيد ذلك ما رواه المفيد من : أنه قام رجل إلى أمير المؤمنين ، فسأله عن هذه الآية ، فيمن نزلت :
فقال « عليه السلام » : في رجلين من قريش ( 2 ) .
6 - إنها نزلت في وفد بني تميم ، كانوا إذا قدموا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقفوا على باب حجرته ، فنادوا : يا محمد ، أخرج إلينا وكانوا إذا خرج رسول الله ، تقدموه في المشي ، وكانوا إذا كلموه ، رفعوا أصواتهم ، ويقولون : يا محمد ، يا محمد ، ما تقول في كذا وكذا كما يكلمون بعضهم بعضاً ، فأنزل الله : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا . . ) * ( 3 ) .
ثانياً : إنهم يقولون : إن سورة الحجرات قد نزلت بعد سورة الأحزاب ، وبعد سور : الحج ، والطلاق ، وإذا جاء نصر الله والفتح ، بل يظهر : أنه لم ينزل بعدها سوى سبع سور .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 83 و 84 عن البخاري ، وابن المنذر ، وابن مردويه وأسباب النزول للواحدي ص 218 وصحيح البخاري ج 3 ص 122 والجامع الصحيح ج 5 ص 387 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 205 و 206 ولباب التأويل ج 4 ص 164 وفتح القدير ج 5 ص 61 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 300 و 301 وغرائب القرآن بهامش جامع البيان ج 26 ص 72 .
( 2 ) تفسير البرهان ج 1 ص 203 عن الإختصاص .
( 3 ) تفسير القمي ج 2 ص 318 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 80 وتفسير البرهان ج 4 ص 203 وفيه : ( عن القمي ) ونزلت في بني عدي ، وفي بني تميم ، كانوا إذا قدموا الخ . .