تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
4 - أنهم نُهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه « صلى الله عليه وآله » عن ابن عباس ( 1 ) . 5 - وعن الحسن : لما استقر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالمدينة أتته الوفود من الآفاق ، فأكثروا عليه بالمسائل ، فنهوا أن يبتدؤوه بالمسألة حتى يكون هو المبتدئ ( 2 ) . ولعل سبب ذلك : أن ركباً من بني تميم ، قدم على النبي « صلى الله عليه وآله » فقال أبو بكر : أمِّر القعقاع بن معبد . وقال عمر : بل أمِّر الأقرع بن حابس . فقال أبو بكر : ما أردت إلا خلافي . فقال عمر : ما أردت خلافك . فتماريا ، حتى ارتفعت أصواتهما ، فأنزل الله : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 84 عن ابن أبي حاتم وابن مردويه ، وابن جرير وأحكام القرآن لابن العربي ج 4 ص 1712 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 205 والكشاف ج 4 ص 350 وفتح القدير ج 5 ص 61 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 301 ومجمع البيان ج 9 ص 130 وجامع البيان ج 26 ص 74 . ( 2 ) الكشاف ج 4 ص 351 وغرائب القرآن بهامش جامع البيان ج 26 ص 73 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 313 | السيد جعفر مرتضى العاملي