تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
شداً وخرجوا وراءه ( 1 ) . ي : الرواية المتقدمة تقول : إنه شد على الخشبة ، فاحتمل خبيباً عنها ، ثم احتمله على ظهره ، ومشى به . والنص الآخر يقول : إنه اقتلع الخشبة نفسها بما عليها ( 2 ) . ك : والرواية المتقدمة تقول : إنه بمجرد أن نذروا به رمى الجثة ، على بعد نحو أربعين ذراعاً ، فاشتدوا في أثره . والنص الآخر يقول : إنه بقي يعدو والخشبة معه ، وهم خلفه ، حتى أتى جرفاً بمهبط سيل يأجج ، فرمى بالخشبة بالجرف ( 3 ) . ل : وفي الرواية المتقدمة : أنه مشى نحو أربعين ذراعاً ، فنذروا به . وفي نص آخر : ما مشيت إلا عشرين ذراعاً ( 4 ) . وفي نص ثالث : أنه حين حله عن الخشبة وقع إلى الأرض ، فانتبذ غير بعيد ، ثم التفت فلم يره ، كأنما ابتلعته الأرض ( 5 ) . م : تقول رواية : إنه بقي حاملاً الخشبة التي عليها خبيب ، حتى رمى بها
هامش
( 1 ) راجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 283 والسيرة الحلبية ج 3 ص 184 وتاريخ الخميس ج 1 ص 459 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 34 . ( 2 ) راجع : المصادر المتقدمة بالإضافة إلى البداية والنهاية ج 4 ص 70 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 137 . ( 3 ) راجع : المصادر المتقدمة باستثناء البداية والنهاية والسيرة النبوية لابن كثير . ( 4 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 137 والبداية والنهاية ج 4 ص 70 . ( 5 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 458 عن الصفوة والإصابة ج 1 ص 419 .