تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

عمرو بن أمية وجثة خبيب :

ويقولون : إن جثة خبيب قد أنزلت عن الخشبة في وقت لاحق . وتذكر قضية إنزالها على أنحاء مختلفة ، فاقتضى الأمر إيراد النص المطول الذي ذكره كثير من المحدثين والمؤرخين ، ثم نعطي رأينا فيه ، وفي سائر المنقولات في هذا المجال ، فنقول :

نص الرواية :

قال الطبري : « ولما قتل من وجهه النبي « صلى الله عليه وآله » إلى عضل والقارة من أهل الرجيع ، وبلغ خبرهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، بعث عمرو بن أمية الضمري إلى مكة ، مع رجل من الأنصار ، وأمرهما بقتل أبي سفيان بن حرب ، فحدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة بن الفضل ، قال : حدثني محمد بن إسحاق عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه ، عن جده - يعني عمرو بن أمية - قال : قال عمرو بن أمية : بعثني رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعد قتل خبيب وأصحابه ، وبعث معي رجلاً من الأنصار ، فقال : إئتيا أبا سفيان بن حرب , فاقتلاه . قال : فخرجت أنا وصاحبي ، ومعي بعير لي ، وليس مع صاحبي بعير ، وبرجله علة ؛ فكنت أحمله على بعيري ، حتى جئنا بطن يأجج فعقلنا بعيرنا