تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وسيأتي في الفصل التالي : أن ذلك كله لا يصح . وثالثة : إنها نزلت في صهيب لما أخذه المشركون ليعذبوه ، فأعطاهم ماله ( 1 ) . وقد ذكرنا في فصل : هجرة الرسول الأعظم أن ذلك أيضاً لا يصح . ولكن الصحيح هو : أنها نزلت في علي أمير المؤمنين « عليه السلام » حين مبيته على فراش النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » حينما هاجر ، ووقاه « عليه السلام » بنفسه ( 2 ) ، كما قدمناه في فصل هجرة الرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » .

دعاء خبيب :

وقد تقدم : أن خبيباً قد دعا عليهم بقوله : « اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً » فلبد رجل بالأرض خوفاً من دعائه . وقالوا : حضر قتلهما أكثر أهل مكة ( 3 ) . وعند ابن سعد : « خرج معه الصبيان والنساء والعبيد ، وجماعة أهل
هامش
( 1 ) الروض الأنف ج 3 ص 237 والسيرة الحلبية ج 3 ص 168 وج 2 ص 23 و 24 وتاريخ الخميس ج 1 ص 458 والإصابة ج 2 والدر المنثور ج 1 ص 204 عن عدد من المصادر . ( 2 ) قد ذكرنا في الجزء الثالث من هذا الكتاب طائفة كبيرة من المصادر لهذه القضية فلتراجع هناك في فصل هجرة الرسول الأعظم . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 456 والاشتقاق ص 442 باستثناء العبارة الأخيرة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 213 | السيد جعفر مرتضى العاملي