تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
حتى قتل ، وقتل أصحابه ( 1 ) . وأخرى تقول : بل هؤلاء الثلاثة فقط هم الذين رقوا الجبل ( 2 ) . ي : وبالنسبة لمن قتلوا مع عاصم : فإن الرواية المتقدمة تذكر : أن رجلين فقط قد قتلا مع عاصم ، وهما : مرثد ، وخالد بن بكير . بينما نجد النص الآخر يقول : إن المقتولين كانوا أربعة فيضيف إليهم : معتب بن عبيد ( 3 ) . وفي نص آخر : أنهم قتلوا سبعة ، وبقي ثلاثة ، وأنهم قتلوهم بالنبل ( 4 ) . ك : قد تقدم : أن عاصماً قد حمته الدبر ، ثم جاء سيل فاحتمله ، فذهب به . وزاد في نص آخر : أن السيل احتمل عاصماً إلى الجنة ( 5 ) . لكن في نص آخر : أن الله حماه بالدبر ، فارتدوا عنه ، حتى أخذه
هامش
( 1 ) راجع : المصادر المتقدمة . ( 2 ) راجع : السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 . ( 3 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 355 . ( 4 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 123 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 وتاريخ الإسلام للذهبي ( قسم المغازي ) ج 1 ص 187 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وشرحه بهامش نفس الصفحة والسيرة الحلبية ج 3 ص 166 وتاريخ الخميس ج 1 وج 3 ص 118 وأسد الغابة ج 2 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 ص 455 و 456 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 220 وراجع : التنبيه والإشراف ص 212 . ( 5 ) بهجة المحافل ج 1 ص 220 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455 .