حتى قتل ، وقتل أصحابه ( 1 ) .
وأخرى تقول : بل هؤلاء الثلاثة فقط هم الذين رقوا الجبل ( 2 ) .
ي : وبالنسبة لمن قتلوا مع عاصم :
فإن الرواية المتقدمة تذكر : أن رجلين فقط قد قتلا مع عاصم ، وهما : مرثد ، وخالد بن بكير .
بينما نجد النص الآخر يقول : إن المقتولين كانوا أربعة فيضيف إليهم : معتب بن عبيد ( 3 ) .
وفي نص آخر : أنهم قتلوا سبعة ، وبقي ثلاثة ، وأنهم قتلوهم بالنبل ( 4 ) .
ك : قد تقدم : أن عاصماً قد حمته الدبر ، ثم جاء سيل فاحتمله ، فذهب به .
وزاد في نص آخر : أن السيل احتمل عاصماً إلى الجنة ( 5 ) .
لكن في نص آخر : أن الله حماه بالدبر ، فارتدوا عنه ، حتى أخذه
هامش
( 1 ) راجع : المصادر المتقدمة .
( 2 ) راجع : السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 .
( 3 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 355 .
( 4 ) السيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 123 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 وتاريخ الإسلام للذهبي ( قسم المغازي ) ج 1 ص 187 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وشرحه بهامش نفس الصفحة والسيرة الحلبية ج 3 ص 166 وتاريخ الخميس ج 1 وج 3 ص 118 وأسد الغابة ج 2 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 ص 455 و 456 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 220 وراجع : التنبيه والإشراف ص 212 .
( 5 ) بهجة المحافل ج 1 ص 220 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455 .