تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
في قومها ، وقالت : قد أُتيتم من قبل العدو ، فجاؤوا في طلبهم ، واتبعوا آثارهم ، فلما أحسوا بهم التجأوا إلى جبل كان هناك ؛ فأحاطوا بهم ، وقالوا لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا : أن لا نقتل منكم رجلاً ، فنزلوا إليهم الخ . . ( 1 ) . أما ابن الوردي فلا يشير إلى هذيل أصلاً ، فهو يقول : « فلما وصلوا إلى الرجيع . . غدروا بهم وقاتلوهم الخ . . » ( 2 ) . وعند البلاذري ، بعد ذكر ادعاء هذيل الإسلام على سبيل المكيدة : « فلما صاروا إليهم ، غدروا ، وكثروهم ، فقتل مرثد الخ . . » ( 3 ) . ز : بالنسبة لعدد المهاجمين للسرية : نجد رواية تقول : إنهم كانوا مائة رام . وأخرى تقول : إنهم كانوا مائتي رام ( 4 ) . ورواية تفسير البغوي تقول : ركب سبعون رجلاً معهم الرماح ، حتى
هامش
( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 255 وراجع : شرح بهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الخميس ج 1 ص 455 وفتح الباري ج 7 ص 292 وراجع : أسد الغابة ج 2 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وراجع : ج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 284 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 والأغاني ج 4 ص 228 والمواهب اللدنية ج 1 ص 101 . ( 2 ) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 185 . ( 3 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 375 ( قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ) . ( 4 ) راجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 101 وسائر المصادر المتقدمة وشرح السير الكبير ج 10 ص 388 .