تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
ولكن في عدد من المصادر : أنه « صلى الله عليه وآله » قد أمر عليها عاصم بن ثابت ( 1 ) . وذكر ابن سعد : أن ربيعة بن الحارث كان أميراً في سرية الرجيع ( 2 ) . و : وبالنسبة لكيفية اكتشاف أمر السرية : ذكرت الرواية المتقدمة : أن الذين كانوا مع السرية قد غدروا بهم ؛ فاستصرخوا هذيلاً عليهم ، فلم يرعهم وهم في رحالهم إلا والرجال بأيديهم السيوف ، قد غشوهم ، فأخذوا السيوف ليقاتلوهم الخ . . ولكن النص الآخر يقول : إنهم خرجوا عيوناً ، فلما نزلوا بالرجيع ، أكلوا تمرة عجوة ، فسقط نواه في الأرض ، فجاءت امرأة من هذيل ، ترعى غنماً ؛ فرأت النوى ، فأنكرت صغرهن ، وقالت : هذا تمر يثرب ، فصاحت
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد ج 2 ص 55 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 540 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 - 64 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 123 و 125 و 126 وتاريخ الإسلام للذهبي قسم المغازي ج 1 ص 187 ومغازي الواقدي ج 1 ص 355 بلفظ : يقال ، وكذا في أنساب الأشراف ( قسم حياة النبي « صلى الله عليه وآله » ) ج 1 ص 375 والسيرة الحلبية ج 3 ص 165 و 170 و 171 وتاريخ الخميس ج 1 ص 454 و 455 وصححه ورجحه السهيلي ، فراجع : فتح الباري ج 7 ص 291 والإصابة ج 1 ص 418 وأسد الغابة ج 1 ص 103 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 وج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 284 و 310 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 والأغاني ج 4 ص 228 والمواهب اللدنية ج 1 ص 100 و 101 عن الصحيح ، والتنبيه والإشراف ص 212 . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 4 قسم 1 ص 33 .