تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
المسلمون فدفنوه ( 1 ) . ل : بالنسبة لعبد الله بن طارق ، نقول : تذكر الرواية المتقدمة : أن عبد الله بن طارق استأسر مع رفيقيه ، وساروا بهم حتى إذا بلغوا الظهران - واد قرب مكة - انتزع يده من الحبل الذي ربط به ، ثم أخذ سيفه ، وقاتلهم ، فرموه بالحجارة حتى قتلوه ؛ فقبره بمر الظهران . ولكن رواية أخرى تقول : إنهم حين أسروه أرادوا ربطه ، فاعتبر ذلك أول الغدر منهم ، ورضي بأن يقتل إلى جانب عاصم ورفاقه ؛ فكان ذلك ( 2 ) . أما ابن الوردي : فقال : « فهرب طارق ( 3 ) في الطريق ، وقاتل ، إلى أن قتلوه بالحجارة » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 455 وحياة الحيوان ج 1 ص 297 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 540 والأغاني ج 4 ص 288 وفيهما : أنهم وهم يوثقون الأسرى جرحوا أحدهم ، فاعتبر ذلك عبد الله بن طارق أول الغدر ، وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 166 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 256 وراجع : زاد المعاد ج 2 ص 109 وصفة الصفوة ج 1 ص 620 وحلية الأولياء ج 1 ص 112 والكامل في التاريخ ج 2 ص 167 والبداية والنهاية ج 4 ص 62 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 124 وتاريخ الإسلام للذهبي ( قسم المغازي ) ج 1 ص 187 وبهجة المحافل ج 1 ص 218 وتاريخ الخميس ج 1 ص 456 وأسد الغابة ج 2 ص 104 وصحيح البخاري ج 2 ص 114 و 115 وج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 2 ص 294 و 310 . ( 3 ) الظاهر أن الصحيح : ابن طارق . ( 4 ) تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 158 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 189 | السيد جعفر مرتضى العاملي