تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
1 - لو سلم أنها كانت في السنة الخامسة ، فإن مجرد ذلك لا يكفي في تعيين زمان عتقه على النحو المذكور ، إذ قد يكون العتق قد تم بعد أُحد بأشهر يسيرة ، في السنة الرابعة مثلاً ، ثم حضر الخندق بعد ذلك بسنة أو أكثر ، أو أقل . 2 - لقد جزم البعض بأن الخندق كانت في سنة أربع ، وصححه النووي في الروضة ، وفي شرحه لصحيح مسلم ( 1 ) . بل لقد قال ولي الدين العراقي عن غزوة الخندق : « المشهور أنها في السنة الرابعة للهجرة » ( 2 ) . وقال عياض : « إن سعد بن معاذ مات إثر غزوة الخندق ، من الرمية التي أصابته ، وذلك سنة أربع بإجماع أهل السير ، إلا شيئاً قاله الواقدي » ( 3 ) . فقوله : « بإجماع أهل السير » يحتمل رجوعه إلى سنة أربع ، فيكون قد ادَّعى الإجماع على كون الخندق في سنة أربع ، ويحتمل رجوعه إلى موت سعد بن معاذ بعد الخندق ، وتكون كلمة : « وذلك سنة أربع » معترضة ، ولا
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 345 وتهذيب الكمال ج 10 ص 31 والجامع لابن أبي زيد القيرواني ص 279 وراجع : فتح الباري ج 7 ص 302 والمحبر ص 113 وعنوان المعارف في ذكر الخلائف ص 12 والمناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 76 وشرح صحيح مسلم للنووي ، ج 8 ص 64 ونقله في وفاء الوفاء ج 1 ص 300 وفي تاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 عن النووي في الروضة ، وأصر عليه في العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 قسم 2 ص 29 و 33 وصحيح البخاري ج 3 ص 20 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 480 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 . ( 3 ) شرح صحيح مسلم للنووي ، بهامش إرشاد الساري ج 10 ص 226 وفتح الباري ج 8 ص 360 .