تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
مع أن كعباً قد قتل قبل السنة الرابعة بمدة طويلة ، أما ذلك فيرد عليه : ألف : إنهم يقولون : إن عبد الله بن الحرث بن جزء قد حضر ذلك ، وعبد الله إنما قدم المدينة مسلماً بعد فتح مكة . ب : إنه يظهر من حديث ابن عباس : أنه هو أيضاً قد شاهد ذلك ، وابن عباس إنما قدم المدينة مع أبيه بعد فتح مكة أيضاً . ج : إن الآيات التي يدَّعى نزولها في هذه المناسبة قد جاءت في سورة المائدة ، النازلة في أواخر أيام حياته « صلى الله عليه وآله » ، وقد نزلت دفعة واحدة ، كما سنشير إليه إن شاء الله تعالى . د : قال العيني : « وقد وقع الدليل على أن الرجم وقع بعد سورة النور ، لأن نزولها كان في قصة الإفك ، واختلف هل كان سنة أربع ، أو خمس ، أو ست ، والرجم كان بعد ذلك ، وقد حضره أبو هريرة ، وإنما أسلم سنة سبع » ( 1 ) . وبعد ما تقدم ، فكيف يكون رجم اليهوديين في السنة الرابعة ، أو في أول الهجرة ؟ ! 10 - وترد هنا الأسئلة التالية : لماذا عرف المؤرخون اسم المرأة المرجومة ولم يعرفوا اسم الرجل ؟ ! ( 2 ) ولماذا تعلقت بنو قريظة ببني النضير حينما حكم رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالرجم ؟
هامش
( 1 ) عمدة القاري ج 23 ص 291 . ( 2 ) راجع : عون المعبود ج 12 ص 131 .