تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
بكر سنتين بأمر النبي « صلى الله عليه وآله » ؛ فغلبت الروم . وفي بعضها خلافه . ثم في بعضها : أن الأجل الثاني انقضى بمكة . وفي بعضها : أنه انقضى بعد الهجرة . وكانت غلبة الروم يوم بدر . وفي بعضها : يوم الحديبية . وفي بعضها : أن أبا بكر لما قمرهم بغلبة الروم أخذ منهم الخطر ، وهو مائة قلوص ، وجاء به إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقال : إنه سحت ، تصدق به ( 1 ) . إنتهى ما أورده العلامة الطباطبائي . ومن التناقضات : أن الخطر في بعضها : أربعة قلائص . وفي بعضها : خمس . وفي بعضها : عشر . وفي أخرى : مئة . إلى غير ذلك من وجوه الاختلاف التي تظهر بالمراجعة والمقارنة . وثانياً : قال العلامة الطباطبائي أيضاً : « والذي تتفق فيه الروايات : أنه قامرهم ؛ فقمرهم . وكان القمار بإشارة
هامش
( 1 ) تفسير الميزان ج 16 ص 163 ، وللوقوف على المزيد من التناقضات ، راجع : الدر المنثور ج 5 ص 150 - 153 عن مصادر أخرى غير ما قدمناه في هامش الصفحة السابقة ، مثل ما نقله عن : ابن جرير ، وأبي يعلى ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، والترمذي وصححه ، والدارقطني في الأفراد ، والطبراني ، وأبي نعيم في الدلائل ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وابن الحكم في فتوح مصر ، وحياة الصحابة ج 3 ص 69 .