تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وفي رواية : أن حمزة قد فعل ذلك في واقعة أحد ، حتى إن الرسول إنما رضي عنه في وسط المعركة ، وبعد أن حمل عدة حملات صاعقة على العدو ( 1 ) . وذلك لا يصح ، أما : أولاً : فلأن مختلف الروايات الواردة في زواج أمير المؤمنين تقول : إنه « عليه السلام » لم يكن يملك إلا درعه الحطمية ، التي باعها وأنفق ثمنها على الزفاف ، وتضيف بعض الروايات فرسه أيضاً . ولو كان عنده شارفان من الإبل ، لكان الأولى أن يذكرهما للنبي « صلى الله عليه وآله » حينما سأله عما يملك ، مما يريد أن يقدمه مهراً ، فلم يذكر له إلا درعه الحطمية ؛ فلتراجع الروايات المتقدمة . وثانياً : إن من المعلوم : أن زفاف فاطمة قد كان قبل أحد بعدة أشهر ،
هامش
( 1 ) راجع : البحار ج 20 ص 114 و 115 عن المجالس والأخبار ص 57 و 58 ، وتفسير العياشي ج 1 ص 339 و 340 .