وقيل : بعد الهجرة ( 1 ) .
وفي مقابل ذلك نجد البعض يقول : إنه كان في السنة الثانية من البعثة ( 2 ) ، وقيل : في الخامسة ، وقيل في الثالثة - وهو الأرجح عندنا - ولعل ابن عساكر يختار ما يقرب مما ذكرنا ، حيث إنه ذكر الإسراء في أول البعثة كما ذكره عنه ابن كثير ( 3 ) .
وقال مغلطاي ، بعد أن ذكر بعض الأقوال : « وقيل : كان بعد النبوة بخمسة أعوام ، وقيل : بعام ونصف عام .
وقال عياض : بعد مبعثه بخمسة عشر شهراً » ( 4 ) .
وقال ملا علي القاري : « وذكر النووي : أن معظم السلف ، وجمهور المحدثين والفقهاء على أن الإسراء والمعراج كان بعد البعثة بستة عشر شهراً » ( 5 ) .
وقال ابن شهرآشوب : « ثم فرضت الصلوات الخمس بعد إسرائه في السنة التاسعة من نبوته » ( 6 ) .
فإن قوله : « في السنة التاسعة » راجع إلى فرض الصلوات ، وقد ظهر من
هامش
( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ، وتاريخ الخميس ، وغير ذلك .
( 2 ) البحار ج 18 ص 319 عن العدد ، ونقل ذلك عن الزهري في عدة مصادر .
( 3 ) البداية والنهاية ج 3 ص 108 .
( 4 ) سيرة مغلطاي ص 27 .
( 5 ) شرح الشفاء للقاري ج 1 ص 222 .
( 6 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 43 .