تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وآله » وعلى يديه ( 1 ) . 4 - وأما ما تقدم نقله عن أسماء ، فهو يقتضي أن تكون أسماء وأهل بيت أبي بكر أسبق الناس إلى الإسلام ، وقد عد ابن هشام ممن أسلم في الفترة الأولى من الدعوة بحيث يعد من السابقين الأول أسماء وعائشة ابنتي أبي بكر ( 2 ) ، وعند النووي وغيره : أن عائشة قد أسلمت بعد ثمانية عشر إنساناً وأختها أسماء أسلمت بعد سبعة عشر ( 3 ) . ولكن قد فات هؤلاء : أن كل ما تقدم يكذب هذا الذي ذكروه هنا . أضف إلى ذلك : أن عمر أسماء كان حين البعثة أربع سنين على أبعد التقادير ، أما عمر عائشة فنحن نقول : إنها أيضاً كان عمرها قريباً من هذا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 271 عن الإسكافي ، ولا يردّ على الإسكافي بامرأة نوح وولده ؛ حيث لم يكونا مؤمنين ، فإن الإسكافي يريد أن يقول : إن المستفاد من القرائن العامة هو أن أبا بكر لم يكن يملك المؤهلات والكفاءات التي تعطيه القدرة على أن يقنع أحداً بالدخول في الإسلام . ( 2 ) سيرة ابن هشام ج 1 ص 271 . ( 3 ) تهذيب الأسماء واللغات ج 2 ص 329 و 351 عن ابن أبي خيثمة في تاريخه عن ابن إسحاق ، والإصابة ج 4 ص 229 بالنسبة لأسماء فقط . ( 4 ) وعد المقدسي عائشة مع الذين أسلموا في السنوات الأولى من البعثة في الفترة السرية قبل أن يدخل « صلّى الله عليه وآله » دار الأرقم وقال : إنها كانت صغيرة فراجع البدء والتاريخ ج 4 ص 146 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 71 | السيد جعفر مرتضى العاملي