تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
4 - عمرو بن عبسة . 5 - إبراهيم النخعي . 6 - حسان بن ثابت ، الذي يروى عنه قوله : إذا تذكرت شجواً من أخي ثقة * فاذكر أخاك أبا بكر وما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها * إلا النبي وأوفاها بما حصلا والثاني الصادق المحمود مشهده * وأول الناس منهم صدق الرسلا عاش حميداً ، لأمر الله متبعاً * بدي صاحبه الماضي وما انتقلا ( 1 ) نعم ، إننا نعتقد : أن ذلك كله موضوع في وقت متأخر ، تزلفاً للأمويين ، كما أن شعر حسان هذا لا يبعد أن يكون منحولاً ، إذ لا يمكن أن يبادر إلى مخالفة ما كان متسالماً عليه بين الأمة ، ولا سيما الصحابة منهم . كما أننا نلاحظ : أن البيتين الأخيرين ، فيهما حشو ظاهر ، وليس لهما صياغة منسجمة ( 2 ) . ولربما يقال : إنهما بعيدان عن نَفَس حسان ، وعن شاعريته ، وعن سبكه ، وطريقته ومما يدل على عدم صحة ذلك بالإضافة إلى ما تقدم : أولاً : إنه قد تقدم : أن ابن عباس ، والشعبي ، وأبا ذر الذين روي عنهم القول بأولية أبي بكر هم أنفسهم يقولون :
هامش
( 1 ) ديوان حسان ص 29 ط أوروبا . ( 2 ) فليلاحظ مثلاً : كلمة منهم في البيت الثالث وقوله في الرابع : ( متبعاً بهدي ) وقوله : وما انتقلا إلى غير ذلك من وجوه الضعف في السبك والصياغة .