تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وآله » ، وعن علي « عليه السلام » ، وعن الصحابة والتابعين تعبر بأن علياً أول من صلى ، أو أول من آمن ، أو أول الأمة أو الناس إسلاماً ( 1 ) ، ولا يمكن أن يكون المقصود بالأمة أو الناس خصوص الرجال بناءً على هذا القول ، ولا خصوص الصبيان ، بناءً على قولٍ آخر يأتي .

أبو بكر ، وسبقه إلى الإسلام :

وبعد كل ما تقدم نعرف : أن ادعاء سبق غير أمير المؤمنين « عليه السلام » إلى الإسلام قد جاء متأخراً عن عهد الخلفاء الأربعة ، ووضع بعد وفاة أمير المؤمنين « عليه السلام » ، ولربما يكون قد حصل ذلك حينما كتب معاوية إلى الأقطار يأمرهم أن لا يدعوا فضيلة لعلي إلا ويأتوه بمثلها لغيره من الصحابة ( 2 ) . ومن هنا ، فإننا نعتقد : بأن القول بأولية إسلام أبي بكر ، والمروي عن : 1 - ابن عباس . 2 - الشعبي . 3 - أبي ذر .
هامش
( 1 ) راجع : السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 91 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 268 و 275 ومناقب المغازلي ، ومناقب الخوارزمي ، ص 18 - 20 والغدير ج 3 ص 220 - 236 وج 10 ص 168 و 29 و 322 وج 9 ص 392 تجد الكثير من التصريحات بذلك وكذا في تاريخ بغداد ج 4 ص 233 وحلية الأولياء ج 1 ص 66 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 407 . ( 2 ) راجع : النصائح الكافية لمن يتولى معاوية من ص 72 حتى ص 74 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 53 | السيد جعفر مرتضى العاملي