ونسبوا إلى نبي الإسلام كل عجيبة ، بعد أن نجحوا في إبعاد أهل البيت « عليهم السلام » عن موقعهم الذي جعله الله سبحانه لهم ، ليحتل القصاصون وأذناب الحكام محلهم .
وكانت هذه الجريمة النكراء حينما التقت المصالح والأهواء ، واجتمعت على هذا الأمر ، فلماذا لا يدلي كل بدلوه ؟ أو كيف لا تشجع أمثال هذه الترهات والأباطيل .
عصمنا الله من الزلل ، في القول والعمل .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 40
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٠