* ( وَإِن يَرَوْا آيَةً . . ) * إلخ . . والمراد بيان حالهم لو وقع لهم أمر كهذا .
وأما الإجماع الذي ادعاه الطبرسي ؛ فلا حجية فيه ، إذ من المحتمل أن يكون منشؤه الفهم الخاطئ للآية ، انتهى كلامه .
ونقول نحن : إن هذا الكلام له وجه ، لو لم يكن لدينا أخبار صحيحة تدل على وقوع انشقاق القمر .
الأساطير :
هذا ، وقد لعبت الأهواء والأساطير في قضية شق القمر ، حتى لقد شاع على ألسنة الناس : أن أحد شقي القمر قد مر من كُمّ النبي « صلّى الله عليه وآله » .
فيقول العلامة الشيخ ناصر مكارم : إن هذا الكلام ليس له في كتب الحديث والتفسير عين ولا أثر ، سواء عند السنة ، أو عند الشيعة .
وثمة تفاصيل وخصوصيات تذكر في بعض الروايات لا نرى في تحقيق الحق فيها كبير نفع ، ولا جليل أثر ؛ ولذا فنحن نعرض عنها إلى ما هو أهم ، ونفعه أعم .
نقض الصحيفة :
وبعد ثلاث سنوات تقريباً من حصر المسلمين في شعب أبي طالب ، أخبر النبي « صلّى الله عليه وآله » عمه أبا طالب بأن الإرضة قد أكلت كل ما في صحيفتهم من ظلم وقطيعة رحم ولم يبق فيها إلا ما كان اسماً لله . وفي نص آخر :
« أنها قد أكلت كل اسم لله تعالى فيها ، ولم تُبْق إلا كل ظلم وشر ،