تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
* ( وَإِن يَرَوْا آيَةً . . ) * إلخ . . والمراد بيان حالهم لو وقع لهم أمر كهذا . وأما الإجماع الذي ادعاه الطبرسي ؛ فلا حجية فيه ، إذ من المحتمل أن يكون منشؤه الفهم الخاطئ للآية ، انتهى كلامه . ونقول نحن : إن هذا الكلام له وجه ، لو لم يكن لدينا أخبار صحيحة تدل على وقوع انشقاق القمر .

الأساطير :

هذا ، وقد لعبت الأهواء والأساطير في قضية شق القمر ، حتى لقد شاع على ألسنة الناس : أن أحد شقي القمر قد مر من كُمّ النبي « صلّى الله عليه وآله » . فيقول العلامة الشيخ ناصر مكارم : إن هذا الكلام ليس له في كتب الحديث والتفسير عين ولا أثر ، سواء عند السنة ، أو عند الشيعة . وثمة تفاصيل وخصوصيات تذكر في بعض الروايات لا نرى في تحقيق الحق فيها كبير نفع ، ولا جليل أثر ؛ ولذا فنحن نعرض عنها إلى ما هو أهم ، ونفعه أعم .

نقض الصحيفة :

وبعد ثلاث سنوات تقريباً من حصر المسلمين في شعب أبي طالب ، أخبر النبي « صلّى الله عليه وآله » عمه أبا طالب بأن الإرضة قد أكلت كل ما في صحيفتهم من ظلم وقطيعة رحم ولم يبق فيها إلا ما كان اسماً لله . وفي نص آخر : « أنها قد أكلت كل اسم لله تعالى فيها ، ولم تُبْق إلا كل ظلم وشر ،
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 346 | السيد جعفر مرتضى العاملي