تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
أسلم ، ومال إليه البلقيني ( 1 ) . وتقدم في الروايات حول بدء الوحي ، التي هي موضع المناقشة : أنه صدق النبي « صلّى الله عليه وآله » ، وعرفه أنه نبي ، ووعده النصر ، ثم لم ينشب أن توفي . هذا ما قيل عنه ، ولكننا نجد في مقابل ذلك : 1 - إن ابن عساكر يقول : « لا أعرف أحداً قال : إنه أسلم » ( 2 ) . 2 - وابن الجوزي يقول إنه : « آخر من مات في الفترة ، ودفن في الحجون ، فلم يكن مسلماً » . وكذا قال غيره ( 3 ) . 3 - وابن عباس يقول : « مات على نصرانيته » ( 4 ) . 4 - لقد مات على نصرانيته ، مع أنه عاش بعد البعثة عدة سنوات ، فكيف يدخل الجنة إذن ، ويدل على أنه عاش بعد البعثة عدة سنوات ، ما رواه غير واحد ، من أنه كان يمر ببلال وهو يعذب ، ونهاهم عنه فلم ينتهوا ؛ فقال : والله ، لئن قتلتموه لاتخذن قبره حناناً ( 5 ) وتعذيب بلال إنما كان بعد
هامش
( 1 ) شرح بهجة المحافل ج 1 ص 74 ، وإرشاد الساري ج 1 ص 67 . ( 2 ) الإصابة ج 3 ص 633 . ( 3 ) الإصابة ج 3 ص 634 ، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 83 - 84 والسيرة الحلبية ج 1 ص 250 . ( 4 ) السيرة الحلبية ج 1 ص 250 ، والإصابة ج 3 ص 634 . ( 5 ) حلية الأولياء ج 1 ص 148 ، ونسب قريش لمصعب ص 208 ، وإرشاد الساري ج 1 ص 67 ، وفتح الباري ج 1 ص 26 ، عن ابن إسحاق ، وج 8 ص 554 ، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 84 و 125 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 252 ، والإصابة ج 3 ص 634 ، وليراجع نهاية ابن الأثير ج 1 ص 266 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 492 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 26 | السيد جعفر مرتضى العاملي