تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
الكتاب على ذلك ( 1 ) على اعتبار أن العرب تجعل العم أباً ( 2 ) . وهذا لا يصح ؛ أما : أولاً : فإنه « صلى الله عليه وآله » ليس من ولد هابيل إجماعاً ، إلا أن يقال : إن العم بمنزلة الأب . ويرده : ألف : أن أبوة الذبيح الآخر في قوله : أنا ابن الذبيحين ؛ لا بد أن لا تختلف عن أبوة عبد الله له ، لأنه ذكرهما في كلام واحد ، فإرادة هذا المجاز البعيد في أحدهما ؛ والحقيقة في الآخر غير معقول ، حتى لو جوزنا استعمال اللفظ المشترك
هامش
( 1 ) البحار : ج 12 ص 134 . ( 2 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 17 .