تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
كان أجيراً لخديجة ، وإنما لأنه كان يضارب بأموالها ، أو شريكاً لها . ويدل على ذلك تصريح رواية الجنابذي بالمضاربة ( 1 ) فراجع . ويؤيده ، ما رواه المجلسي من أن أبا طالب قد ذكر له « صلى الله عليه وآله » اتجار الناس بأموال خديجة ، وحثه على أن يبادر إلى ذلك ، ففعل ، وسافر إلى الشام ( 2 ) .

زواجه صلّى الله عليه وآله بخديجة :

ولقد كانت خديجة « عليها السلام » من خيرة نساء قريش شرفاً ، وأكثرهن مالاً ، وأحسنهن جمالاً ، وكانت تدعى في الجاهلية ب‍ ( الطاهرة ) ، ( 3 ) ويقال لها : ( سيدة قريش ) ، وكل قومها كان حريصاً على الاقتران بها لو يقدر عليه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 16 ص 9 ، وكشف الغمة ج 2 ص 134 عن معالم العترة للجنابذي . ( 2 ) البحار ج 16 ص 22 عن البكري وص 3 عن الخرائج والجرائح ص 186 و 187 . ( 3 ) راجع الإصابة ج 4 ص 281 - 282 والبداية والنهاية ج 2 ص 294 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 الترجمة النبوية ص 152 وقسم السيرة النبوية ص 237 وتهذيب الأسماء ج 2 ص 342 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 4 ص 279 والإصابة ج 4 ص 281 وسيرة مغلطاي ص 12 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 111 والمواهب اللدنية ج 1 ص 38 و 200 والروض الأنف ج 1 ص 215 وتاريخ الخميس ج 1 ص 264 وأسد الغابة ج 7 ص 78 ط دار الشعب والسيرة الحلبية ج 1 ص 137 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 55 والثقات ج 1 ص 46 . ( 4 ) راجع : البداية والنهاية ج 2 ص 294 وبهجة المحافل ج 1 ص 7 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 201 وتاريخ الخميس ج 1 ص 263 وطبقات ابن سعد ج 1 ص 131 ط دار صادر والسيرة الحلبية ج 1 ص 137 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 55 .