تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
فأبو موسى إذن ، كان يرى : أن سنة عمر مقدمة على ما سنه الله ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ! ! . ولعله يستند في ذلك إلى ما رووه عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » من أنه قال : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ! ! . أو أنه قال : إنه ما أبطأ عنه « صلى الله عليه وآله » الوحي إلا ظن أنه نزل في آل الخطاب ! ! . من قبيل رواية : لو كان الله باعثاً نبياً بعدي لبعث عمر بن الخطاب ( 1 ) . ورواية : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر ( 2 ) . ورواية : لو لم أبعث لبعثت يا عمر ( 3 ) . ورواية : لو كان نبي بعدي لكان عمر بن الخطاب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 68 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 و 165 . ( 2 ) المعيار والموازنة ص 222 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكنز العمال ج 11 ص 581 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 414 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 164 وتذكرة الموضوعات ص 94 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة ج 12 ص 178 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 ومسند أحمد ج 4 ص 154 ومجمع الزوائد ج 9 ص 68 وفتح الباري ج 7 ص 41 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 119 والمعجم الكبير ج 17 ص 180 و 298 والجامع الصغير ج 2 ص 435 وكنز العمال ج 11 ص 578 وتذكرة الموضوعات ص 94 وفيض القدير ج 5 ص 414 وكشف الخفاء ج 2 ص 154 و 157 و 158 .