تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
الكعبة حجراً حجراً ، ونقلتها إلى الشام ( 1 ) . 3 - وأعظم من ذلك وأشد خطراً ، وأعظم جرأة على الله عز وجل : أن الحجاج لم يكتف في حربه لابن الزبير برمي الكعبة بأحجار المنجنيق ، حتى رماها - والعياذ بالله - بالعذرة أيضاً لعنه الله وأخزاه ( 2 ) . 4 - كما أن الوليد بن يزيد الأموي قد أنفذ مجوسياً ليبني على الكعبة مشربة للخمر . كما وذهب في عهد هشام إلى مكة ومعه خمر ، وقبة ديباج على قدر الكعبة ، وأراد أن ينصب القبة على الكعبة ، ويجلس فيها ، فخوفه أصحابه من ثورة الناس ، حتى امتنع ( 3 ) . 5 - وتقدم قول الجاحظ : أن هاشماً تفخر على بني أمية بأنهم لم يهدموا الكعبة ( 4 ) . وأنهم : « أعادوا على بيت الله بالهدم ، وعلى حرم المدينة بالغزو ، فهدموا الكعبة ، واستباحوا الحرمة . . الخ . . » ( 5 ) . مقام إبراهيم عليه السّلام : وقد روى عبد الرزاق عن الثوري ، عن مغيرة ، عن أبيه ، قال : رأيت
هامش
( 1 ) الأغاني ج 19 ص 59 . ( 2 ) عقلاء المجانين ص 178 والفتوح لابن أعثم ج 2 ص 486 . ( 3 ) بهج الصباغة ج 5 ص 340 عن الطبري والأغاني . ( 4 ) آثار الجاحظ ص 205 . ( 5 ) رسائل الجاحظ ج 2 ص 16 .