تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
إبراهيم بن سيار النظام : أكذبوه : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعائشة ( 1 ) . ورد سعد على أبي هريرة مرة ، فوقع بينهما كلام حتى ارتجت الأبواب بينهما ( 2 ) . وروي عن عمر بن الخطاب قوله : أكذب المحدثين أبو هريرة ( 3 ) . وقد ذكر الذهبي نصوصاً عديدة تفيد : أنهم كانوا يتجنبون حديث أبي هريرة ، ويتكلمون في إكثاره من الحديث ( 4 ) . وإن أدنى مراجعة لكتاب أبو هريرة شيخ المضيرة للشيخ محمود أبي رية ، وكذا كتاب أبو هريرة للإمام السيد عبد الحسين شرف الدين ، تغنينا عن ذكر النصوص الكثيرة لذلك . وبعد كل ما تقدم نقول : لقد رأوا : أن هذه الطعون التي تتوجه إلى أبي هريرة من كل حدب وصوب ، قد تؤدي إلى إحداث خلل كبير في البنية الفكرية لتيار كبير من الناس ، فلا بد إذن من مواجهة هذه الهجمة بهجمة مماثلة ، ولا مانع من أجل تثبيت الأصول والقواعد من استعمال أسلوب التخويف ، والتهويل ، بل والسباب ، ثم الاتهام بكل عظيمة ، وإن لم ينفع ذلك كله في دفع غائلة تلك التجريحات والطعون ، فبالإمكان الالتجاء إلى أسلوب تحريض الحكام على أولئك الناس ، إذا ما حاولوا التذكير بأقوال
هامش
( 1 ) تأويل مختلف الحديث ص 132 والسنة قبل التدوين ص 455 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء ج 2 ص 603 . ( 3 ) السنة قبل التدوين ص 455 عن : رد الدارمي على بشر المريسي ص 132 . ( 4 ) راجع : سير أعلام النبلاء ج 2 ترجمة أبي هريرة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 272 | السيد جعفر مرتضى العاملي