تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
منهم ، حتى ليقول ابن المديني : « لو تركت أهل البصرة لحال القدر ، وتركت أهل الكوفة لذلك الرأي ( يعني التشيع ) خربت الكتب » ( 1 ) . وقال محمد بن يعقوب : « إن كتاب أستاذه ( يعني صحيح مسلم ) ملآن من حديث الشيعة » ( 2 ) . وقد روى البخاري نفسه عن طائفة كبيرة ممن ينسبون إلى التشيع من العراقيين وغيرهم ( 3 ) .

خلاصات لا بد من قراءتها :

ولمزيد من التأييد والتأكيد على ما نريد أن نقوله ، نعود إلى التذكير ببعض النقاط المفيدة في إيضاح المطلوب ، فنقول :

لا معايير ولا ضوابط :

لقد كانت كل تلك السياسات التي تحدثنا عنها تنفذ في حين : أن الناس لم يكونوا قادرين على تمييز الغث من السمين ، والصحيح من السقيم ، لأنهم كانوا قد فقدوا المعايير والضوابط المعقولة والمقبولة ، التي تمكنهم من ممارسة دور الرقابة الدقيقة والمسؤولة على ما يزعم أنه شريعة ودين ، وأحكام وإسلام .
هامش
( 1 ) الكفاية في علم الرواية ص 129 . ( 2 ) الكفاية في علم الرواية ص 129 . ( 3 ) راجع : فتح الباري ( المقدمة ) ص 460 و 461 وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص 28 .