تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
يقص بعد الصبح وبعد المغرب : أن يدعو له ولأهل الشام ( 1 ) . 3 - وكان عبد الملك شكا إلى العلماء ! ! ما انتشر عليه من أمر رعيته ، وتخوفه من كل وجه ، فأشار عليه أبو حبيب الحمصي القاضي بأن يستنصر عليهم برفع يديه إلى الله تعالى . فكان عبد الملك يدعو ويرفع يديه ، وكتب بذلك إلى القصاص ؛ فكانوا يرفعون أيديهم بالغداة والعشي ( 2 ) . 4 - وكان محمد بن واسع الأزدي من جملة القصاص والوعاظ في جيش قتيبة بن مسلم في خراسان ، وكان يقول قتيبة في حقه : إنه بالنسبة إليه أفضل من ألف سيف ورمح . فراجع ( 3 ) . 5 - قال عبد الملك بن مروان لغضيف بن الحارث : « إنا قد أجمعنا الناس على أمرين : قال : وما هما ؟ قال : رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة ، والقصص بعد الصبح والعصر الخ » ( 4 ) . 6 - كما أن القصاصين قد قاموا بدور مهم في إحداث الفتنة بين السنة والشيعة في بغداد ، في زمن عضد الدولة ، فمنعهم من القصص . وذلك في
هامش
( 1 ) الخطط للمقريزي ج 2 ص 253 والولاة والقضاة هامش ص 203 عن رفع الإصر ص 47 . ( 2 ) الخطط للمقريزي ج 2 ص 254 . ( 3 ) راجع : البيان والتبيين ج 3 ص 273 والعقد الفريد ج 2 ص 170 . ( 4 ) مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 105 وتحذير الخواص ص 70 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 145 | السيد جعفر مرتضى العاملي