تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( 6 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِه وإِجْلَالَ حُرْمَتِه ، والتَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيه ، وأَعِنَّا عَلَى صِيَامِه بِكَفِّ الْجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ ، واسْتِعْمَالِهَا فِيه بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَا نُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ ، ولَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ ( 7 ) وحَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ ، ولَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ ، وحَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ ، ولَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ ، ولَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ ، ولَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّه مِنْ رِئَاءِ الْمُرَاءِينَ ، وسُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ ، لَا نُشْرِكُ فِيه أَحَداً دُونَكَ ، ولَا نَبْتَغِي فِيه مُرَاداً سِوَاكَ . ( 8 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وقِفْنَا فِيه عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ ، وفُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ ، ووَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ ، وأَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ ( 9 ) وأَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ الْمُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا ، الْحَافِظِينَ لأَرْكَانِهَا ، الْمُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا عَلَى مَا سَنَّه عَبْدُكَ ورَسُولُكَ - صَلَوَاتُكَ عَلَيْه وآلِه - فِي رُكُوعِهَا وسُجُودِهَا وجَمِيعِ فَوَاضِلِهَا عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وأَسْبَغِه ، وأَبْيَنِ الْخُشُوعِ وأَبْلَغِه . ( 10 ) ووَفِّقْنَا فِيه لأَنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالْبِرِّ والصِّلَةِ ، وأَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالإِفْضَالِ والْعَطِيَّةِ ، وأَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ التَّبِعَاتِ ، وأَنْ نُطَهِّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ ، وأَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا ، وأَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا ، وأَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا حَاشَى مَنْ عُودِيَ فِيكَ ولَكَ ، فَإِنَّه الْعَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيه ، والْحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيه . ( 11 ) وأَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيه مِنَ الأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنَا بِه مِنَ الذُّنُوبِ ، وتَعْصِمُنَا فِيه مِمَّا نَسْتَأْنِفُ