الكهف ، والأنعام ، والحواميم .
وأن يقرأ في صلاة المغرب ، والعشاء الآخرة من ليلة الجمعة ، في الأولى
الحمد ، وسورة الجمعة ، وفي الثانية الحمد ، وسبح اسم ربك الأعلى .
وفي صلاة الفجر من يوم الجمعة في الأولى ، الحدم والجمعة ، وفي الثانية
الحمد وقل هو الله أحد . وروي مكان قول هو الله أحد ، سورة المنافقين ( 1 ) ، وفي الظهر
والعصر ، الجمعة والمنافقين ، تقدم الجمعة في الأولى ، وتؤخر سورة المنافقين في
الثانية .
وإن كنت مصليا الفجر ، أو المغرب ، أو العشاء الآخرة ، أو نوافل الليل
جهرت بالقراءة في الركعتين الأولتين ، وهما اللتان يتعين فيهما القراءة
وإن كنت مصليا ما عدا ذلك ، من ترتيب اليوم والليلة ، خافت ، من غير
أن تنتهي إلى حد لا تسمع مع أذناك ما تقرأه .
والجهر فيما يجب الجهر فيه واجب ، على الصحيح من المذهب ، حتى أنه إن
تركه متعمدا ، بطلت صلاته ، ووجبت عليه الإعادة وقال السيد المرتضى رضي
الله عنه في مصباحه ، ذلك من السنن المؤكدة ومن جهر فيما يجب فيه الإخفات
متعمدا ، وجبت عليه الإعادة
وأدنى الجهر أن تسمع من عن يمينك ، أو شمالك ، ولو علا صوته فوق ذلك
لم تبطل صلاته .
وحد الإخفات أعلاه أن تسمع أذناك بالقراءة ، وليس له حد أدنى ، بل
إن لم تسمع أذناه القراءة فلا صلاة له ، وإن سمع من عن يمينه أو شماله صار
جهرا ، فإذا فعله عامدا بطلت صلاته .
وينبغي أن يرتل قراءته ، ويبينها ، ولا يعجل فيها ، فإذا فرغ من قراءته كبر ،
هامش
( 1 ) الوسائل : كتاب الصلاة ، الباب 70 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 10 .