داود في الممدوحين ولا المذمومين ، في النسخة التي عندي ( 1 ) وكذلك قال الميرزا
أبو علي الطبري الحائري في " منتهى المقال " : لم أجده في نسختي من رجال ابن
داود ، وهو المنقول عن كثير من نسخه أيضا ، وما وجد فيه ففي القسم الثاني في
الضعفاء ( 2 ) وكذلك لم ينقل عنه هذه الجملة الأخيرة الأردبيلي في " جامع
الرواة " ( 3 ) .
ونقله البحراني في " لؤلؤة البحرين " عن الحر في " أمل الآمل " وعلق عليه
يقول :
( ثم إن ما نقله في كتاب " أمل الآمل " عن السيد مصطفى من أنه : ذكره ابن
داود في قسم الضعفاء ، مع نقله عنه أولا أنه قال في كتابه : " أنه كان شيخ
الفقهاء في الحلة متقنا للعلوم كثير التصانيف ) لا يخلو من تدافع ، فإن وصفه بما
ذكر يوجب دخوله في قسم الممدوحين لا الضعفاء . وأغرب من ذلك قوله " الحر
العاملي ) بعد : " ولم أجده في كتاب ابن داود لا في الممدوحين ولا في المذمومين "
مع أن الميرزا محمد صاحب الرجال ( منهج المقال ) قد نقل عن ابن داود عبارة
المدح المذكورة ، وهي قوله " كان شيخ الفقهاء . . " ( 4 ) .
قال : " والتحقيق : أن فضل الرجل المذكورة وعلو منزلته في هذه الطائفة مما
لا ينكر ، وغلطه - في مسألة من مسائل الفن - لا يستلزم الطعن عليه بما ذكره المحقق
المتقدم ذكره ( ابن داود ) وكم لمثله من الأغلاط الواضحة ولا سيما في هذه المسألة ،
وهي : مسألة العمل بخبر الواحد . وجملة من تأخر عنه من الفضلاء ، حتى مثل
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 243 .
( 2 ) منتهى المقال : 260 فلا يتجه ما في تنقيح المقال 2 : 77 : " والميرزا لم ينقل قوله ( ابن داود ) :
لكنه أعرض . ولعله كان ساقطا من نسخته أو زائدا في نسختنا ، ولم يشير أيضا إلى عدة إياه في الباب
الثاني ، فلاحظ " بل أشار وصرح فانظر وقل : أعوذ بالله من زيغ البصر .
( 3 ) جامع الرواة 2 : 65 .
( 4 ) لؤلؤة البحرين : 280 .