رأيا ، ولا اعتقدوا عقيدة في الأصول والفروع إلا ويستندون فيها إلى الكتاب
والسنة .
وإذن فلن تحصلوا من وراء سعيكم في إيقاد نار التباغض والمجادلة بغير الحق إلا
الخسران وإلا تكريس الضعيف في صفوف المسلمين ، وخيانة الزعماء والمصلحين .
مع أنه لا يكاد يجول في خاطري ، ولا في خاطر أحد من الواعين أو يدور في
مخيلته ، ونحن في هذا العصر عصر النور ، ومع توفير كتب الحوار المنطقي بين
الفريقين ، وخصوصا تلك التي تتضمن المناظرات القيمة ، حول جميع المسائل الخلافية
بين أقطاب المذهبين ككتاب ( المراجعات ) وغيره .
نعم ما كنا نتصور بعد هذا كله أن يأتي كاتب يتلبس ثوب العلم فيكرر نقل
الأكاذيب التي اخترعها ساسة الجور والظلم ، ووضعها تجار الدين ممن باعوا
أنفسهم للشيطان ، إرضاء لهؤلاء الساسة ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام .
فكل ما أتى به من الزور والبهتان وافتراه على الشيعة ليس إلا بعض ما كتب
موسى جار الله ، وقد رد عليه ردا شافيا لم يجعل لالتباس الحقيقة بالباطل مجالا ،
السيد شرف الدين في ( أجوبة مسائل موسى جار الله ) وسيد الأعيان السيد محسن
الأمين مؤلف ( أعيان الشيعة ) و ( نقض الوشيعة ) .
فيا أهل الإنصاف اقرأوا هذه الكتب ( أجوبة مسائل موسى جار الله ) و ( نقض
الوشيعة ) و ( إلى المجمع العلمي العربي ) و ( المراجعات ) و ( النص والاجتهاد )
و ( الفصول المهمة ) و ( أبو هريرة ) و ( عبد الله بن سبأ ) و ( أصل الشيعة وأصولها )
و ( أمان الأمة من الضلال والاختلاف ) و ( مع الخطيب في خطوطه العريضة ) .
صوت الحق ودعوة الصدق — صفحة 90
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٩٠