فكيف يجوز ذلك ؟ فقال ( عليه السلام ) : حدثني أبي عن جدي أنه كان إذا صلى الغداة
وانفتل لا يتكلم حتى يأخذ سبحة بين يديه فيقول :
اللهم إني أصبحت أسبحك وأمجدك وأحمدك وأهل لك بعدد ما أدير به
سبحتي ، ويأخذ السبحة بيده ويديرها وهو يتكلم بما يريد من غير أن يتكلم
بالتسبيح ، وذكر أن ذلك محتسب له وهو حرز إلى أن يأوي إلى فراشه ، فإذا آوى
إلى فراشه قال مثل ذلك القول ، ووضع السبحة تحت رأسه فهو محسوب له من
الوقت إلى الوقت ، ففعلت هذا اقتداء بجدي . فقال له يزيد - مرة بعد أخرى - : لست
أكلم أحدا منكم إلا ويجيبني بما يفوز به ، وعفا عنه وأمر بإطلاقه ( 1 ) .
أقول : ظاهر الرواية أنه عنى بجده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
عوذته للصداع
52 - في طب الأئمة : عن أحمد بن زياد عن فضالة عن إسماعيل بن زياد عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أصابه كسل أو صداع بسط يديه فقرأ
فاتحة الكتاب والمعوذتين فيذهب عنه ما كان يجد ( 2 ) .
عوذته للحمى والأوجاع
53 - في دعوات الراوندي : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتعوذ من الحمى
والأوجاع ويقول : اللهم إني أعوذ بك من شر عرق نعار ومن شر حر النار ( 3 ) .
عوذته ( صلى الله عليه وآله ) للحمى
54 - وعن طب الأئمة : مسندا عن عمرو ذي قرة وثعلبة الجمال قالا : سمعنا
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : حم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حمى شديدة فأتاه جبرئيل فعوذه
وقال : بسم الله أرقيك ، بسم الله أشفيك من كل داء يؤذيك ، والله شافيك ، بسم الله
هامش
( 1 ) الدعوات : 61 ، والمستدرك 5 : 124 .
( 2 ) طب الأئمة ( عليهم السلام ) : 39 ( وفى المصدر عن أحمد بن أبي زياد ) ، وبحار الأنوار 95 : 7 ،
والجعفريات : 216 .
( 3 ) الدعوات : 208 ، وبحار الأنوار 95 : 31 .