قالت : فلما رأيت ذلك منه تركته وانصرفت نحو المنزل فأخذني نفس عال ،
ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اتبعني فقال : ما هذه النفس العالي ؟ قالت : قلت : كنت عندك
يا رسول الله ، فقال : أتدرين أي ليلة هذه ، هذه ليلة النصف من شعبان ، فيها تنسخ
الأعمال ، وتقسم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، ويغفر الله تعالى إلا لمشرك أو شاحن ،
أو قاطع رحم ، أو مدمن مسكر ، أو مصر على ذنب ، أو شاعر ، أو كاهن ( 1 ) .
أقول : وروي أيضا في الإقبال عن جده أبي جعفر الطوسي عن حماد عن أبان
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثل الحديث والدعاء فيه يختلف مع ما في هذا الحديث
اختلافا تاما ( 2 ) .
وروى أيضا الزمخشري هذا المعنى في الفائق ولم يذكر الدعاء ( 3 ) .
دعاؤه عند رؤية الهلال
46 - عن الشيخ في الأمالي : مسندا عن محمد بن الحنفية عن علي ( عليه السلام ) قال :
كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا نظر إلى الهلال رفع يديه ثم قال : بسم الله ، اللهم أهله علينا
بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ( 4 ) .
أقول : وهنا روايات أخر فيما يقرب من هذا ( 5 ) .
دعاؤه عند رؤية هلال شهر رمضان
47 - عن السيد ابن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان : عن محمد بن
الحنفية عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا استهل هلال شهر
رمضان استقبل القبلة بوجهه ، وقال : اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة
والإسلام ، والعافية المجللة ، ودفاع الأسقام ، والعون على الصلاة والصيام وتلاوة
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال : 702 .
( 2 ) إقبال الأعمال : 702 .
( 3 ) لم نعثر عليه في الفائق .
( 4 ) أمالي الطوسي 2 : 109 .
( 5 ) راجع وسائل الشيعة 7 : 233 - 235 .