9 - البراء بن عازب : كان يضرب شعره كتفيه ( 1 ) .
10 - أنس : له لمة إلى شحمة اذنيه ( 2 ) .
11 - عائشة : كان شعره فوق الوفرة دون الجمة ( 3 ) .
12 - وفي قصص الأنبياء : لم يمض النبي ( صلى الله عليه وآله ) في طريق فيتبعه أحد إلا
عرف أنه سلكه ، من طيب عرقه . ولم يكن يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له ( 4 ) .
13 - وعن الصفار في بصائر الدرجات : مسندا عن زرارة ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنا معاشر الأنبياء تنام عيوننا ولا تنام قلوبنا ،
ونرى من خلفنا كما نرى من بين أيدينا ( 5 ) .
14 - وعن القطب في الخرائج والجرائح : من معجزاته ( صلى الله عليه وآله ) : أن الأخبار
تواترت واعترف بها الكافر والمؤمن بخاتم النبوة الذي بين كتفيه ، على شعرات
متراكمة ( 6 ) .
15 - وفي المناقب : لم يقع ظله ( صلى الله عليه وآله ) على الأرض ( 7 ) .
16 - وعن الكليني في الكافي : مسندا ، عن علي بن محمد النوفلي ، عن أبي
الحسن ( عليه السلام ) قال : ذكرت الصوت عنده . فقال : إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يقرأ ،
فربما يمر به المار فصعق من حسن صوته ، وإن الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما
احتمله الناس من حسنه . قلت : ولم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي بالناس ويرفع
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 158 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 158 ، واللمة : شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة ، والوفرة من الشعرة :
ما بلغ الاذنين ( ترتيب العين : 743 مادة : لم و 860 مادة : وفر ) .
( 3 ) في الفقيه 1 : 129 وكان شعر رسول الله وفرة لم يبلغ الفرق ، مناقب آل أبي طالب 1 : 158 ،
والجمة : الشعر المتدلي البالغ المنكبين ( مجمع البحرين 6 : 30 ) .
( 4 ) بحار الأنوار 16 : 172 نقلا عن قصص الأنبياء ( 287 ) ، مكارم الأخلاق : 24 .
( 5 ) بصائر الدرجات : 420 ، ح 8 .
( 6 ) الخرائج والجرائح 1 : 32 ، ح 29 ، وبحار الأنوار 16 : 174 ، وكمال الدين وتمام النعمة
1 : 165 ، وفي كتاب عبد الملك : 99 .
( 7 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 124 ، روى أكثر هذه المعاني في الخرائج أيضا ، راجع : 221 .