والمتولي لحسابها . وهو صاحب السنام الأعظم وطريق الحق الأبهج السبيل ، وصراط
الله المستقيم . به يهتدى بعدي من الضلالة ويبصر به من العمى . به ينجو الناجون
ويجار من الموت ويؤمن من الخوف ، ويمحى به السيئات ويدفع الضيم
وينزل
الرحمة .
وهو عين الله الناظرة ، وأذنه السامعة ، ولسانه الناطق في خلقه ، ويده المبسوطة على عباده
بالرحمة ، ووجهه في السماوات والأرض وجنبه الظاهر اليمين ، وحبله القوي المتين ،
وعروته الوثقى التي لا انفصام لها ، وبابه الذي يؤتى منه ، وبيته الذي من دخله كان آمنا .
وعلمه على الصراط في بعثه . من عرفه نجا إلى الجنة ومن أنكره هوى إلى النار .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 383
مساهمون: سليم بن قيس الهلالي الكوفي
ص٣٨٣