وعن المغرب : التثويب القديم هو قول المؤذن في أذان الصبح :
الصلاة خير من النوم مرتين والمحدث الصلاة ، الصلاة أو قامت ، قامت
ومن معاني التي ذكروا للتثويب هو ان يقال بين الأذان والإقامة : حي على الصلاة
مرتين ، حي على الفلاح مرتين . ( 1 )
به هر حال تثويب به هر معنى باشد جزء اذان واقامه نيست ، وچيزى است كه بعدا به
آن اضافه شده است ; ولى چون مشهور در معنى تثويب همان گفتن الصلاة خير من النوم
مىباشد بحث خود را عمدتا بر روى آن متمركز مىكنيم .
ابن رشد در بداية المجتهد درباره خلافي بودن مسألة اين چنين مىگويد :
اختلفوا في قول المؤذن في صلاة الصبح الصلاة خير من النوم هل يقال فيها أم لا ؟
فذهب الجمهور إلى أنه يقال ذلك فيها . وقال آخرون : أنه لا يقال لأنه ليس من الاذان
المسنون ، وبه قال الشافعي . وسبب اختلافهم اختلافهم هل قيل ذلك في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟
أو انما قيل في زمان عمر ؟ ( 2 )
ودر مهذب مىگويد :
وان كان في اذان الصبح زاد فيه [ التثويب ] وهو ان يقول بعد الحيعلة الصلاة خير من
النوم مرتين وكره ذلك في الجديد . ( 3 )
ودر المجموع مىگويد :
ولم يقل أبو حنيفة بالتثويب على هذا الوجه . ( 4 )
ودر شرح كبير مىگويد :
به [ اى التثويب المشهور ] قال ابن عمر والحسن ومالك والثوري وإسحاق
والشافعي في الصحيح عنه ، وقال أبو حنيفة : التثويب بين الأذان والإقامة في الفجر ان يقول
هامش
1 - المبسوط ، ج 1 ، ص 130 ، المغنى ج 1 ، ص 420 ، الشرح الكبير ، ج 1 ، ص 399 .
2 - بداية المجتهد ، ج 1 ، ص 106 .
3 - المجوع ، ج 3 ، ص 99 .
4 - المجموع ، ج 3 ، ص 102 .