حلبى نيز در سيره در باب بدء اذان ومشروعيت آن مىگويد : ابن عمر ( رض ) والإمام زين العابدين
علي بن الحسين ( عليهما السلام ) بعد از حي على الفلاح ، حي على خير العمل مىگفتند . ( 1 )
4 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى ابن أبي كثير عن رجل :
أن ابن عمر كان إذا قال في الاذان حي على الفلاح قال : حي على العمل ثم يقول :
الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله . ( 2 )
ومحقق كتاب در ذيل صفحه چنين آورده است :
رواه [ ابن أبي شيبة ] عن طريق ابن عجلان وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر 1 : 145 .
رواة طريق ابن أبي شيبه همه از نظر علماى أهل تسنن داراى توثيق معتبر
مىباشند . ( 3 )
5 - عن بلال :
أنه كان يؤذن للصبح فيقول حي على خير العمل فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجعل
مكانها الصلاة خير من النوم ويترك حي على خير العمل . ( 4 )
تنها ايرادى كه مجمع الزوائد بر سند اين حديث وارد كرده است وجود عبد الرحمن
بن عمار بن سعد است . ولى با رجوع به كتب رجال ثابت مىشود كسى به طور قاطع أو را
تضعيف نكرده ، ودر مقابل ابن حبان أو را در ثقات ذكر نموده است .
جالب آن است كه با وجود اين روايات صحيحة كه در معتبرترين كتب أهل تسنن
ضبط است ، ابن تيمية مىگويد : حي على خير العمل از زيادة روافض مىباشد . ( 5 ) ونووى در
المجموع حكم به كراهت آن نموده است .
مهمترين اشكالى كه برخى در مورد حي على خير العمل نموده اند آن است كه فعل
هامش
1 - ج 2 ، ص 110 به نقل النص والاجتهاد ، ص 207 .
2 - المصنف ، ج 1 ، ص 460 ، ش 1786 ، ومسلما مراد حي على خير العمل است واگر نه حي على العمل را كسى
احتمال نداده است جزء اذان باشد .
3 - در أحوال هر يك رجوع شود به تهذيب التهذيب .
4 - مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 330 .
5 - به نقل از تعليق بر وطأ ص 55 ، ش 92 .