تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
( 1572 ) نظراً لضرورة تهيئة المنزل المناسب في أجواءنا بالكويت ، ولضيق المسكن الفعلي الذي يشكل لي صعوبة بالغة مع زوجتي وعيالي وكذلك مع أهلي وضيوفي فقد أقدمت على شراء منزل مناسب يليق بشأن العائلة ، الأمر الذي يتطلب مني اقتراض مبلغ من البنك ولكنه يعطى مع الفائدة وبما أني مضطر إلى ذلك ويزداد الاضطرار يوماً بعد يوم إن لم أقدم على شراء الدار ، فلذا أرجو من سماحتكم تعيين تكليفي في هذه المسألة المهمة ؟ باسمه تعالى : : إذا كان البنك حكومياً أو مشتركاً فنحن نجيز لكم أخذ المبلغ منه بقصد استنقاذ مجهول المالك ثم تملكه لأنفسكم ولا بأس بدفع الفائدة بعد ذلك للاضطرار لدفعها ، والله العالم . ( 1573 ) ورث أحد الأشخاص مالًا كبيراً وأراد أن يستثمرها أو أن يحفظها بأفضل صور الحفظ ، فوجد أن البنوك ( وغالبية البنوك في ذلك البلد غير إسلامية أو تجري معاملات ربوية أو غير شرعية ) تحتفظ بالأموال ، وإذا أودع الشخص فيها المال لمدة معينة كخمسة سنوات أو أقل أو أكثر بحيث لا يسحبها من البنك فإن البنك يعطيه فائدة شهرية بنسبة معينة من المبلغ الذي يودعه ك ( 10 أو 20 ) من قيمة المبلغ مثلًا . وسؤالي : لو أودع الوارث المال الذي ورثه في هذه البنوك لحفظها مدة معينة كسنة أو خمسة سنوات مثلًا ولم يشترط على البنك في قرارة نفسه ربحاً معيناً ، بل أنه لو لم يعطه البنك أي ربح لرضي بذلك إلَّا أن نفس البنك يجري معاملات ربوية فيتعهد البنك بنفسه أن يعطي صاحب المال فائدة شهرية وإن لم يشترط صاحب المال ذلك إذ أنه لم يشترط ولا يشترط شيئاً والسؤال : هل تعد هذه المعاملة ربوية بالنسبة للوارث الذي أودع أمواله وبالنسبة للبنك ؟ وهل تكون هذه الأرباح حلالًا فيما لو أعطيت له مع أنه لم يشترط ذلك في أصل العقد وفي قرارة نفسه ؟