تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
أ ) شراء وبيع أسهمها . ب ) أو المشاركة والمساهمة في تأسيسها . ج ) أو شراء سهمها ثم بيعها قبل تشكيل مجلس إدارة الشركة أي قبل البدء بأعمالها التنفيذية . باسمه تعالى : : لا يجوز شراء الأسهم وبيعها في مفروض السؤال كما لا يجوز المساهمة والمشاركة فيها ، نعم شراء السهم وبيعه قبل بدء الشركة بأعمالها جائز ، والله العالم . ( 1114 ) نحيطكم علماً بأن صاحب كل هوية يستحق شراء سهماً واحداً عند تأسيس شركة ما ، وهنا أشخاص يتعاملون مع أصحاب الهويات كالآتي : يدفعون لصاحب الهوية مبلغاً متفقاً عليه في مقابل إرضائه لهم بالاستفادة من هويته في شراء السهم الواحد والتصرف فيه مطلقاً من البيع والشراء وغير ذلك سواء كان لنفسه أو لغيره والمشاركة في انتخابات مجلس إدارة الشركة ، فهل يجوز ذلك ؟ باسمه تعالى : : يجوز بذل المال بإزاء الانتفاع بالهوية في شراء السهم إلَّا إذا اشترطت الشركة في الشراء كون المشتري صاحب الهوية فلا يجوز حينئذ استخدامه في شراء السهم لباذل المال ، والله العالم . ( 1115 ) الفوائد التي يصل المكلف من خلال مساهمته في المؤسسات الحكومية أو المشتركة بين الحكومة والمساهمين ما حكمها ؟ باسمه تعالى : : إذا كانت الفوائد مترتبة على عمل محلل في هذه المؤسسات فلا بأس بصرف الفائدة على مئونته مع دفع خمس الزائد منها على المئونة آخر السنة ، والله العالم . ( 1116 ) أقوم بفتح حساب لدى إحدى الشركات بمبلغ معين يتيح لي هذا الحساب القيام بشراء الأسهم الدولية الموجودة في أمريكا وذلك نظير عمولة القيام بالشراء أو القيام بالبيع بمبلغ ( 100 دولار ) ، والمبلغ المتاح بالشراء أو البيع هو مضاعف عند
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 312 | السيد الخوئي