تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
المسؤول هو الذي يبتلي بمثل هذه القضايا فهل يجوز له النزول من عرفات إلى مكة لمرافقة هذه المرأة ، أرجو التفضل بذلك ؟ باسمه تعالى : لا يجب عليها الرجوع إلى مكة ولكن لو رجعت وأتت ببقية أعمال التمتع أعادت التلبية بقصد الأعم من الأحداث والإبقاء ولا بأس بمرافقة المرافق لها ، والله العالم . س : إذا كان المسؤولون يوزعون الأماكن في عرفات ومنى على الحجاج هل يعطي هذا التوزيع حقاً فيها ولو اتفق أن شخصاً وقف في المنطقة التابعة لغيره في التوزيع هل يصح موقفه أم لا ؟ ولو وقف جهلًا فماذا يجب عليه ؟ باسمه تعالى : لا أثر للتوزيع المذكور ، والله العالم . س : من المعلوم احتياج النساء في ذهابهن إلى منى للرمي لليلة العاشر إلى من يرافقهن من الرجال فهل يجب على هؤلاء الرجوع إلى المزدلفة على فرض تمكنهم من الرجوع ؟ وعلى فرض عدم وجوب الرجوع فهل يجوز لهم الذهاب إلى مكة والمبيت فيها ويرجعون إلى منى صباحاً للرمي ؟ باسمه تعالى : إذا علم المرافق بعدم تمكنه من الرجوع إلى مزدلفة بعد خروجه مع النساء لم يجز له الخروج بل وكذا إذا شك في ذلك ولو علم بالرجوع جاز له الخروج ثم تمكن منه بعد فراغ النساء من الرمي وجب عليه الرجوع لمزدلفة وإن لم يتمكن أجزأه الوقوف الاضطراري بها بعد طلوع الشمس ، والله العالم . س : هل يجوز لمن يتولى شؤون المعذورين أن يرمي ليلًا وإن كان متمكناً من الرمي نهاراً أم لا ؟ باسمه تعالى : لا يجوز ويجب عليه الرمي نهاراً ، والله العالم . س : ما حكم من أفاض من المزدلفة ليلًا وحكمه حكم المضطر أو المعذور وحيث وظيفته مرافقة النساء وهن يحتجن إليه في الإفاضة ليلًا ويستغنين عن مرافقته في