تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
باسمه تعالى : إذا فرض كون صلاته معهم في الوقوف في الساحة تعين ذلك ، والله العالم .

من لواحق الحج

س : هل تعود عدالة شخص ما أو إمام جماعة بعد رجوعه من الحج اعتماداً على الروايات التي تقول بغفران الذنوب ؟ باسمه تعالى : لا بدّ من إنشاء التوبة والتلفظ بصيغتها بعد الندم والعزيمة على الترك ، والله العالم . س : إذا سافر المكلف لأداء فريضة الحج أو استحباباً أو كان حجه نيابة عن الغير أو وفاءً بالنذر وكان نيته مسبقاً ان يشتري بضاعة بقصد التجارة وقد حصل ذلك فعلًا ، فما هو حكمه ؟ باسمه تعالى : لا بأس بذلك ، والله العالم . س : قلتم يجوز الصوم لقضاء الحاجة ثلاثة أيام في المدينة المنورة فهل هو مختص بالمدينة القديمة أم يشمل المدينة الجديدة ؟ باسمه تعالى : لا يختص الحكم بالمدينة القديمة بل يشمل التوسعة الجديدة ، والله العالم . س : توجد بعض الروايات مفادها أن مكة أحب البقاع إلى الله ، ما هو تعليقكم ؟ وهل أن كربلاء أفضل ؟ باسمه تعالى : المجاورة في الكوفة القديمة الشاملة للنجف وكربلاء والكاظمين أفضل من المجاورة في مكة المكرمة كما ورد في بعض الروايات ، والله العالم . س : إن لكل شيء في هذه الدنيا سبب خلقها الله له أو فلسفة معينة وتمتد هذه الأمور إلى الواجبات فمثلًا أعمال الحج . . ما هي الفلسفة من كل من ( الحلق ، التقصير ، النحر ، رمي الجمار ، الطواف ، السعي ) ، السؤال عن فلسفة الأعمال وليس