الاستنابة ، والله العالم .
س : إذا تخلى الساعي عما أتى به من الأشواط واستأنف السعي فهل يصح عمله ؟
باسمه تعالى : إذا كان بقصد وظيفته الفعلية فلا بأس وكذا إن كان جاهلًا بالحكم ، والله العالم .
س : مرشد الحجاج قد يتقدم ويتأخر أثناء السعي وهو غافل عن كونه زيادة في السعي ، فماذا حكمه ؟
باسمه تعالى : لا يضر بسعيه ، والله العالم .
س : ما حكم من يعلم أن السعي سبعة أشواط ، ولكنه يخطئ في التطبيق فيحسب من الصفا إلى الصفا شوطاً واحداً ؟
باسمه تعالى : إذا كان بجهل منه صحّ السعي واحتسب به ، والله العالم .
س : شخص سعى عشرة أشواط نسياناً ثمّ التفت إلى الزيادة فقطع سعيه وقصر ماذا حكمه ؟
باسمه تعالى : صح سعيه ولا شيء عليه ، والله العالم .
س : شخص سعى بين الصفا والمروة ابتدأ بالمروة وختم سعيه بالمروة أيضاً ، فما حكم سعيه في كلّ من الحالات الآتية :
أ ) في حالة الجهل ؟
ب ) في حالة الغفلة ؟
ج ) في حالة الخطاء في التطبيق كان يعتقد أن المروة هو الصفا ؟
د ) ما هو الحكم فيما لو تذكر أو علم في الأثناء ؟
ه ) ما هو الحكم إذا كان علمه بذلك بعد الانتهاء والرجوع إلى بلده ؟
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 186
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٨٦