تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
ذكرتم في المناسك عدم جواز تأخير السعي إلى الغد إلَّا لضرورة ، فلو أخره عامداً أو جاهلًا أو ناسياً فهل يلزمه إعادة الطواف وصلاته أم أنّه يأتي بالسعي فقط وهل حكمه في العمرة كالحج ؟ باسمه تعالى : إذا أخره إلى الغد يعيد الطواف وصلاته ، والله العالم . س : ما حكم من آخر السعي في العمرة أو الحج إلى اليوم الثاني أو الثالث لغير عذر ؟ وهل يترتب عليه بطلان الطواف ؟ باسمه تعالى : نعم يعيد الطواف والصلاة قبل السعي ، والله العالم . س : هل يجوز قطع السعي الواجب اختياراً والبدأة من جديد ؟ باسمه تعالى : يجوز ذلك تكليفاً وإن كان الأحوط تركه ، والله العالم . س : تفضلتم بعدم جواز تأخير السعي إلى الغد ، ولكن لو فرض أنه طاف قبل الفجر بساعات فهل يجوز له تأخير السعي إلى الظهر أو الليل أو قبل طلوع الفجر من اليوم الثاني مع اختيار ؟ باسمه تعالى : الأحوط ان لا يؤخر السعي إلى ما بعد طلوع الشمس ، نعم إذا كان الطواف قبيل طلوع الشمس فلا بأس بالتأخير إلى الليل ، والله العالم .

الزيادة أو النقيصة في السعي

س : مولانا الجليل شخص باقٍ على تقليد السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) وهو يعاني من مرض ( السكر ) ويشعر بتعبٍ شديدٍ عند المشي إلى مسافات طويلة وهو يسأل هل يستطيع أن يوكل شخصاً ما بالحج نيابة عنه علماً بأنه لم يحج قط في حياته ( وللعلم فهو ما زال على قيد الحياة ) ؟ باسمه تعالى : إذا كان قادراً على المشي ولو راكباً كما هو حال السعي والطواف فلا يجوز له