تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
هل يعتبر في حال النية للسعي أن يتوجه بجميع مقاديم بدنه إلى المروة ؟ باسمه تعالى : لا يعتبر ذلك ، والله العالم . س : ما حكم من استدبر المروة بسبب الزحام ، أو استدبر لا بقصد السعي ، بل لرؤية من معه ، ثمّ استقبل وأكمل سعيه ؟ باسمه تعالى : لا يضر هذا الاستدبار إذا تدارك المقدار الذي استدبره في المشي وإذا لم يمش شيئاً لا شيء عليه ، والله العالم . س : إذا التفت الساعي بين الصفا والمروة إلى جهة اليمين واليسار بكل بدنه ، مع العلم بعدم حصول الاستدبار ، هل يصح سعيه أم لا ؟ باسمه تعالى : لا بأس ، ما لم يستمر كذلك في سعيه بل وقف ، والله العالم . س : هل يجوز السعي من الطابق الثاني ؟ وإذا كان لا يجوز فلو سعى سابقاً ظنّاً منه أنّه يجوز السعي من الطابق الأعلى ، فما حكمه الآن ؟ قبل الخروج من مكة وبعده ؟ باسمه تعالى : الأحوط ترك السعي من الطابق الثاني فلو سعى منه فالأحوط إعادة الحج مع بقاء استطاعته إذا لم يمكن تداركه في شهر ذي الحجة ، والله العالم . س : هل يجوز السعي في العربات الموجودة في المسعى اختياراً مع العلم بأنّ الذي يتولى تحريك هذه العربات شخص آخر ، والساعي يكون جالساً فقط ؟ باسمه تعالى : لا يجوز على الأحوط ، والله العالم . س : لو استدبر في السعي اختياراً وكان يجب عليه الاستقبال واستمر ذلك لعدة أمتار كان يكلم أحداً أو ينادي عليه فما حكم شوطه أو المسافة المذكورة من سعيه ؟ باسمه تعالى : إذا تدارك مقدار ما مشى مستدبراً صح سعيه ، والله العالم . س : وما هو الحكم إذا لم يتداركه جهلًا أو غفلة ثم علم أو تذكَّر بعد فوت الموالاة ؟ باسمه تعالى : بطل سعيه إذا كان الاستدبار بتمام البدن ويجب تداركه إذا أمكن وإلَّا يعيد
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 182 | السيد الخوئي