إنني صاحب حملة للحج وسبب تزايد عدد الحجاج في السنوات الأخيرة موانع كثيرة في أداء الأعمال على النحو الصحيح في مواقف عديدة ، منها : الإتيان بأعمال مكة بعد أعمال مني أو قبله فلأجل ضمان صحة إعمال الحجاج وسلامتهم :
هل يجوز بعد رمي جمرة العقبة وقبل الهدى والحلق أو التقصير الإتيان بأعمال مكة لجميع الحجاج أو لمن يلي ذكرهم ؟
أ ) الخائف ب ) المرأة التي تخاف حدوث الحيض ج ) من يتولى شؤون الحجاج من المسكن والمأكل والمشرب ونحو ذلك د ) الشيخ والشيخة والنساء والمرضى والأطفال والضعفاء ومن يتولى شؤونهم كالطبيب ونحو ذلك ؟
باسمه تعالى : يجوز تقديم طواف الحج وصلاته والسعي على الوقوفين للشيخ الكبير والمرأة التي تخاف الحيض والعاجز والمرضى والخائف على نفسه من دخول مكة في وقت الزحام والأحوط تقديم السعي وإعادته في وقته ولا يشمل هذا الحكم من يتولى شؤونهم وأمّا بعد رمي جمرة العقبة فلم يثبت لهؤلاء المعذورين تقديم الطواف وصلاته والسعي على الذبح والحلق والتقصير وإنما يجوز قبل الذهاب إلى الوقوفين ، والله العالم .
س : هل يجوز للضعيف أو المريض ومن يرافقهما الإفاضة من عرفة قبل غروب الشمس ؟
باسمه تعالى : لا يجوز ما لم يكن حرجياً ، والله العالم .
حكم قطع الطواف أو السعي
س : هل يجوز قطع الطواف أو السعي اختياراً ثمّ الابتداء من أوّل العمل ؟